كتابات – ياسر عومــاد
بعد فرض طوق امني.. واغلاق اربع شوارع.. كانت مغلقه اصلا بسبب المجاري الطافحه. انطلقت حملتي الخاصه لاعاده اعمار العراق.وبميزانيه تتجاوز الخمسطعش الف دينار .فمثل اي فلاح معاصر..لبست الدشداشه والشماغ…وشلت الكرك والخرماشه .. وشمرت عن سواعدي…وحطيت (الهيدفون) ابذني. وبديت ازرع الحديقه الاماميه المطله على الشارع.
وعلى ايقاع مجموعه من الاغاني الوطنيه الحماسيه..
ياكاع اترابج كافور
اليوم يومك يا بطل
العراقي ابو الغيره
وبوس الواوا
صعدت عندي النخوه والشهامه والغيره… وكلت ليش ياربي كل مهندس معماري يتخرج يشيل غراضه ويسافر. شلون كلبهم ينطيهم يسافرون ..ميكولون منو الي راح يبني العراق. اني لو تنقلب الدنيا مااعوفك ياعراق… صحيح اليوم ازرع حديقه .. بس انشالله باجر اصمم مطار ..وراها ابني ناطحه سحاب..الا اكلب العراق دبي. بس افرجها يارب. افرجها يارب على كل العراقيين.
.
وفي هذه الاثناء…هبت نسمه هواء منعشه. اعطتني الامل بان لحظه الفرج قريبه.
..فكلت يالله راح تفرج….
.
بعدين كامت الكاع تنهز جوه رجلي…
.
فكلت اي ياربي افرجها افرجها.
..
وبدت الكاع تتفطر والتراب يتناثر وكبت العجه..
.
هاي شنو صارت صدك
.
واني غمضت عيني و اصيح اي فرجت فرجت.
.
فررررررررجت
.
الله واكبر الله واكبر
.
فرجت
.
.
وبعد ان عادت لحظات الهدوء..فتحت عيني ..لاكتشف ان سبب هذه (الهزه) وجود ثلاث مدرعات امريكه توقفت على بعد امتار مني…
وفي ثواني..فتحت ابواب المدراعات و(طفر) منها مجموعه من المارينز.واحد انبطح. واحد ختل وره ا

























.gif)





